تجاوز إلى المحتوى

حكم الصدقة عن الميت لأجل إسقاط ما فرط فيه من الصلوات

درس صوتي · ١:٣١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

يقول في سؤاله الأخير: إذا توفي الرجل فإن أهله يعطون صدقة قمحاً أو دراهم، ويدعون بأنها سقوط للصلاة، فهذه الصدقة التي يدفعها أهل الميت هل تسقط من فروضه الخمس في اليوم والليلة شيئاً أم لا؟

الجواب:

الشيخ: الجواب: لا، لا تسقط شيئاً، وكونه يتصدق عما فرط فيه من الصلوات هذا أيضاً أمرٌ بدعي؛ لأن الصلاة لا تقضى عن الميت لا بعينها ولا ببدلها، وإنما يستغفر له إذا كان فرط فيها ولم يصل إلى حد الكفر، فإنه يستغفر له لعل الله أن يتوب عليه. أما الصدقة للميت لا لأجل أنها بدلٌ عن الصلاة فهذه جائزة، ولكنها ليست من الأمور المطلوبة، ففي صحيح البخاري أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن أمي افتلتت نفسها وأظنها لو تكلمت لتصدقت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم. فهذا دليل على أن الصدقة ينتفع بها الميت، لكن لا تجعل -كما ذكر السائل- بديلاً عن الصلاة المفروضة عليه.