تجاوز إلى المحتوى

حكم السلام والمصافحة بين الكافر والمسلم

درس صوتي · ١:٣٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

إذا لقي المسلم الكافر هل يجوز أن يسلم عليه؟ وإذا سلم عليه الكافر هل يجب عليه الرد؟

الجواب:

إذا تلاقى مسلم مع كافر فإنه لا يسلم عليه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام». وإذا سلم الكافر على المسلم فإنه يجب عليه الرد، لكن إذا كان المسلم لا يدري هل قال الكافر: السام عليك يعني: الموت، أو قال: السلام عليك، فإنه يقول: وعليك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أهل الكتاب يسلمون يقولون: السام عليكم، فقولوا: وعليكم».

أما إذا قال المُسَلِّم الكافر: السلام عليك بلفظ صريح بين، فلا حرج أن يقول: عليك السلام، لكن لا يزيد، يعني مثلاً: سلم الكافر وقال: السلام عليك، وقلت: وعليك السلام، أو قلت: وعليكم، لا تزد تقل: أهلاً مرحباً؛ لأن هذا يجعله يفخر بنفسه.

السائل:

والمصافحة؟

الشيخ:

أما المصافحة فإن مد يده إليك فامدد يدك إليه وإلا فلا تبدؤهم بالمصافحة.