تجاوز إلى المحتوى

حكم الزيادة على الأعداد الواردة في الأذكار

درس صوتي · ١:٤٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

يقول السائل: يا فضيلة الشيخ، سؤالي الثاني عن الزيادة في الأذكار، هل حددت الأذكار بثلاثة وثلاثين أم الزيادة عليها جائزة؟

الجواب:

الشيخ: نعم. الأذكار بعد الصلاة أنواع؛ النوع الأول أن يقول الإنسان: سبحان الله عشر مرات، والحمد لله عشر مرات، والله أكبر عشر مرات. والنوع الثاني أن يقول: سبحان الله ثلاثة وثلاثين، والحمد لله ثلاثة وثلاثين، والله أكبر أربعاً وثلاثين. النوع الثالث أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر ثلاثاً وثلاثين، ثم يختم المائة بقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. النوع الرابع أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمساً وعشرين مرة، ولا ينبغي للإنسان أن يزيد على هذا، على أنه ذكرٌ من أذكار الصلاة؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حدد هذا. أما إذا نواه ذكراً مطلقاً يعني بغير نية أنه ذكرٌ من أذكار دبر الصلاة فلا بأس؛ لأن ذكر الله تعالى في كل وقت من الأمور المشروعة، قال الله عز وجل: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآياتٍ لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم﴾. نعم.