من دروس الشيخ
حكم الذهاب إلى السحرة لغرض العلاج أو فك السحر
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
السؤال:
ما حكم من يذهب إلى السحرة، لغرض العلاج، أو فك السحر؟
الجواب:
الذي يذهب إلى السحرة آثم؛ لأنه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «ليس منا من سحر أو سُحر له»>
ولكن ذكر بعض العلماء من السلف والخلف أنه إذا اضطر إلى ذلك فإنه لا بأس أن يذهب إلى الساحر ليفك عنه السحر، بشرط: ألا يكون هذا الساحر يدعو مع الله أحداً، أي: مشركاً؛ لأن المشرك نجس، ولا خير فيه.
السائل:
ما ينطبق عليه الحديث: «من أتى ساحراً أو عرافاً» ..؟
الشيخ:
العلماء يقولون: إن الذين أجازوا هذا للضرورة، قالوا: إن الله -تعالى- قال: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ [الأنعام:١١٩]
ولكن أتدري ما هي الضرورة؟
الضرورة هي: أن يخاف الضرر من مرضٍ مستمر، أو موت، وألا يمكن علاجه في القرآن، والأدعية المباحة.
ومن العلماء من منع ذلك، قالوا: لا يجوز أن يذهب إلى الساحر ولو مات؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن النشرة فقال:«هي من عمل الشيطان».