تجاوز إلى المحتوى

حكم التواصي على الصوم الجماعي

درس صوتي · ١:٤١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذا السائل أخوكم في الله علي زروق يقول: هل يجوز لنا إذا كنا جماعة أن نصوم صومًا جماعيًا مثلاً يوم الاثنين، نأتي ونقول نصوم هذا اليوم جماعة، وأرجو منك الإجابة مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: ليس من عادة السلف أن يتفقوا على شأن عبادة معينة؛ فيقولون مثلاً، سنجعل يومًا نصوم فيه جميعًا يوم الاثنين، أو يوم الخميس، أو وقتًا نصلي فيه جميعًا، أو ما أشبه ذلك، ويخشى من هذا العمل الاتفاق على أن نصوم اليوم جميعًا، وما أشبه ذلك أن نجعل ذلك عادة يخشى أن يترتب من هذا عبادات أخرى يتفق عليها هؤلاء، وهي ما ينهى عن الاتفاق فيه، أما لو كان هذا غير معتاد عندهم، وأنهم يقولون: إن من صام غدًا يوم الاثنين أو يوم الخميس فإننا سنفطر عند فلان أو فلان، أو إننا سنفطر في البر فهذا لا بأس به، وما اتخذ ذلك سنة راتبة يحافظون عليها، ويجتمعون عليها فإني أخشى أن يكون هذا من البدع.