تجاوز إلى المحتوى

حكم التمتع في الحج لأهل مكة

درس صوتي · ١:١٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ذكرت يا فضيلة الشيخ أن أفضل الأنساك التمتع، وقلت: إن أهل مكة لا تشرع لهم العمرة. فكيف يكون التمتع والعمرة لا تشرع لهم؟

الجواب:

ذهب أكثر أهل العلم إلى أن أهل مكة لا متعة لهم، وإنما المتعة للقادم إلى مكة حتى لو كان من أهل مكة، وعلى هذا فإذا كان الرجل من أهل مكة وهو يعمل في الرياض، وقدم من الرياض إلى مكة، فله أن يأخذ عمرة من الميقات ويكون متمتعاً، لكنه لا هدي عليه؛ لقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة:١٩٦] إلا إذا انتقل من مكة إلى البلد الآخر واستوطنه، فإنه إذا رجع منه بالعمرة يجب عليه هدي التمتع، لكن أهل مكة يمكن أن يقرنوا بين الحج والعمرة، بمعنى: أن الإنسان يحرم من مكانه من بيته بالحج والعمرة جميعاً، ويكون قارناً والقارن عليه هدي التمتع.