تجاوز إلى المحتوى

حكم التقاط الصور التذكارية في المشاعر المقدسة

درس صوتي · ١:٤٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

وردتنا رسالة من الحاج، باعتبار ما سيكون إن شاء الله، يقول الحاج ق ج من بلد إسلامي، بعد السلام: أحب أن أسال عما يلي: ما حكم التقاط الصور التذكارية في المشاعر المقدسة؟

الجواب:

الشيخ: التقاط الصور التذكارية إذا كانت صور آدميين فإنه لا يجوز، أو حيوانات كالإبل مثلاً فإنه لا يجوز؛ لأن فيه اقتناء لصور، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة، إلا ما استثني من الصور وهو ما اتخذ فراشاً ومخدة وما أشبه ذلك مما يمتهن. وأما هذه الصور التذكارية للحيوانات والإنسان فإنها لا تجوز، لا يجوز اقتناؤها في كل حال، وأما إذا كانت الصور التذكارية للكعبة مثلاً أو لجبال منى أو لجبل عرفة أو لمسجد نمرة أو لمسجد المزدلفة أو لمسجد الخير في منى فإن هذا لا بأس به ما لم يؤد ذلك إلى محظور شرعي، فإن أدى ذلك إلى محظور شرعي فإنه لا يجوز، وإلا في الأصل الإباحة.

السؤال: صور هذه المساجد لا بد أن يكون فيها رجال أو نساء أو مخلوقات؛ لأنها لا يُتصور أن تخلو من الناس.

الشيخ: من الممكن إذا ظهرت الصورة وفيها صور آدمي أن يطمس وجوهها، وحينئذ تبقى سليمة.