تجاوز إلى المحتوى

حكم التعامل مع أهل البدع الداعين إلى بدعهم

درس صوتي · ٢:٢٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

كَثُرَ الرافضة عندنا في السكن، وأصبح لهم بعض التحرك مع الطلاب الذين يأتون من خارج البلاد، فيذهبون معهم إلى الأسواق، ويباشرون عليهم، ولهم بعض الأشياء، فما الحل معهم؟

الجواب:

إذا كان لهؤلاء نشاط في الدعوة إلى بدعتهم، فليكن منكم نشاط أكبر في الدعوة إلى سنتكم؛ لأن الحق إذا قام به أهله فإن الله -عزَّ وجلَّ- يقول في كتابه: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ [الأنبياء:١٨] لكن كوننا نرى نشاط أهل البدع في بدعتهم -ولا سيما البدع الغليظة- ثم نسكت أو نقول: ماذا نفعل؟ فإن هذا يعتبر جبناً، فإذا كان لهم دعوة فلتكن دعوتكم أنتم أكبر وأعظم؛ لأنكم على حق ومأجورون.

أما أهل البدع إذا دعوا إلى بِدَعِهم، فهم آثمون مأزورون؛ عليهم الوبال، وعليهم وبال كل مَن دعوه إلى هذه البدعة؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» فأنا أحثكم على أن يكون لكم نشاط عظيم، فإذا كانوا يبذلون درهماً، فابذلوا درهمين، وإذا كانوا يأتون إلى هؤلاء في بيوتهم، ويدعونهم إلى أن يأتوا إليهم في البيوت، فليكن نشاطكم في هذا أكثر وأعظم.

السائل:

ومضايقتهم لنا؟

الشيخ:

كما قلنا فيما سبق أن النبي -عليه الصلاة والسلام- أعطانا قاعدة نسير عليها؛ نعاملهم بمثل ما يعاملوننا به.