تجاوز إلى المحتوى

حكم التصفيق والتصوير

درس صوتي · ٢:٤٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

في بعض المدارس يكثر التصفيق دون حاجة؛ وكذلك التصوير، فما حكم ذلك؟ وهل عليَّ الإنكار أم لا؟

الجواب:

أما التصفيق لسبب فلا أرى به بأساً؛ لأن هذا جرت العادة به، وفيه تشجع لمن حصل على هذا الأمر الذي صفقوا له من أجله، وليس من باب التشبه بالكفار؛ لأنه الآن شاع وانتشر بين المسلمين، وليس داخلاً في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ [الأنفال:٣٥] لأن هؤلاء يجعلون العبادة مكاء وتصدية؛ ولهذا قال: ﴿صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ [الأنفال:٣٥] وكذلك لا يدخل في قول رسول الله -عليه الصلاة والسلام-: «إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال ولتصفق النساء» لأن هذا في الصلاة؛ ولأن المرأة صوتها قد يؤدي إلى الفتنة؛ فلهذا أمرت إذا أخطأ الإمام أن تصفق ولا تسبح، وأمر الرجال أن يسبحوا، لكن لو فرض أن الإنسان إذا فعل هذا وصفق أنه يغضب بعض الإخوة الحاضرين فالأولى ألا يفعل؛ لأن التأليف أمر مطلوب، والتصفيق غاية ما فيه أنه مباح، وإذا كان تركه يؤدي إلى الألفة والمحبة فلا شك أن تركه مطلوب.

أما الصفير فأنا أكرهه، ما معنى أن الإنسان يرفع صوته بالصفير! والتصوير أيضاً ليس هناك حاجة له، وإذا صور سوف يدخر وسوف يقتنى، واقتناء الصور لغير حاجة محرم، أما إن كان مطلوباً من الوزارة فهذا شيء آخر.

والحمد لله رب العالمين.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.