تجاوز إلى المحتوى

حكم البناء على القبور والكتابة عليها...

درس صوتي · ٢:٠٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم هذا السائل من ليبيا من طرابلس أ. م يقول: ما حكم بناء القبور والكتابة عليها وقراءة القرآن على الميت وخصوصاً سورة يس مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: البناء على القبور محرم؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى أن يبنى على القبور، وأشد من ذلك أن يبنى عليه مسجد؛ فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. فلا يجوز أن تبنى القبور على المساجد، وإذا بني قبرٌ على مسجدٍ وجب هدمه ولم تصح الصلاة فيه، أما لو سبق المسجد القبر ودفن في المسجد قبرٌ بعد بناء المسجد؛ فإن هذا حرام أي حرامٌ أن يدفن في المسجد ميت، فيجب نبشه ويدفن مع الناس، وأما الكتابة على القبر؛ فإن كانت كتابةً شركية؛ مثل أن يكتب عليه؛ هذا ولي الله، فادعه أيها المضطر وما أشبه ذلك، فهذه لا شك في تحريمها، وإن كانت كتابة عادية؛ فإن كانت كتابة فيها الافتخار والفخار والمفاخرة بهذا الميت فهي حرام؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن الكتابة على القبر، وإن كانت بمجرد التعريف على صاحب القبر؛ مثل أن يكتب هذا فلان بن فلان، فأرجو ألا يكون بهذا إثم ويكون النهي عن الكتابة محمولاً على الكتابة المحرمة.