تجاوز إلى المحتوى

حكم البسملة قبل الاستنجاء داخل دورات المياه

درس صوتي · ٢:٢٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

رسالة وصلت من المستمع ع. ص. ج.شبوه اليمن يسأل عن البسملة قبل الاستنجاء في الحمام وأرجو الدليل على ذلك؟

الجواب:

الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين، وإمام المتقين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم التسمية على الاستنجاء، سواء كان داخل الحمام، أو خارجه، و إنما يشرع لمن أراد أن يدخل الحمام الذي يقضي فيه حاجته أن يقول: أعوذ بالله من الخبث والخبائث، وإن قال قبل ذلك بسم الله. فهو حسن، أما قوله: أعوذ بالله من الخبث والخبائث. فقد ثبت في الصحيحين، وأما بسم الله فقد جاء  حديث في السنن لا بأس بالأخذ به والعمل به، ولكن التسمية مشروعة عند الوضوء، إما وجوباً على رأي بعض أهل العلم، وإما استحباباً على القول الثاني لأهل العلم، وهو الراجح وعلى هذا فإذا انتهى من الاستنجاء وستر عورته، وأراد أن يتوضأ فإنه ينبغي له أن يقول: بسم الله.