تجاوز إلى المحتوى

حكم الاستثناء في الإيمان

درس صوتي · ٢:١٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما حكم الاستثناء في الإيمان، كأن يقول إنسان: أنا مؤمن إن شاء الله؟

الجواب:

قول الإنسان: أنا مؤمن إن شاء الله، إن كان قصده بذلك التبرك، أو أن إيماني وقع بمشيئة الله فهذا حق، ولا إشكال فيه، جائز، وإن كان متردداً بأن قيل له: أنت مؤمن؟ قال: إن شاء الله، أي: أنه متردد، قد يكون وقد لا يكون، فهذا كفر مخرج عن الملة؛ لماذا؟ لأن التردد في الإيمان ليس بإيمان؛ إذ أن الإيمان هو الجزم، هذا بالنسبة لعقيدة الإيمان، أما بالنسبة للأعمال فالأعمال من الإيمان؛ لقوله -عليه الصلاة والسلام-: «الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول: لا إله إلا الله, وأدناها إماطة الأذى عن الطريق, والحياء شعبة من الإيمان» إن كان قصده الأعمال، وقال: أنا مؤمن إن شاء الله بمعنى أنني مقيم لجميع خصال الإيمان، فهذا أيضاً صحيح، ليس كل إنسان مؤمن ويقوم بجميع الشرائع.