تجاوز إلى المحتوى

حكم الأذان والإقامة في أذن المولود

درس صوتي · ١:٣٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هل الأذان للمولود في أذنه اليمنى، والإقامة في أذنه اليسرى يكون في اليوم السابع، أم في اليوم الأول، أم متى يكون ذلك-بارك الله فيكم- ؟

الجواب:

أولاً: لابد أن نسأل: هل هذا من الأمور المشروعة أم لا؟ لأن الأحاديث الواردة في ذلك ليست بتلك القوة، لاسيما الإقامة، ومن صحح الأحاديث الواردة في ذلك قال: إنه يكون عند ولادة المولود كما جاء في هذه الأحاديث، والحكمة من هذا أن يكون أول ما يطرق سمعه هو الأذان المتضمن لتعظيم الله، وتوحيده، والدعوة إلى الصلاة، والفلاح، هذا هو وجه كونه حين الولادة.

أما تسمية المولود: فإن كان قد عُين اسمه قبل الولادة فإنه يسمى حين الولادة؛ لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ دخل على أهله ذات يوم فقال: «ولد لي الليلة مولودٌ وسميته إبراهيم» ، أما إذا كان لم يعين اسمه قبل ولادته، فالأولى أن تكون التسمية في اليوم السابع؛ لأنه اليوم الذي تذبح فيه عقيقته، ويحلق فيه رأسه، ويختن إذا كان ذكراً.