تجاوز إلى المحتوى

حكم اغتسال أحد الزوجين بفضل الآخر

درس صوتي · ١:٣٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

في الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن تغتسل المرأة: فضل الرجل، والرجل بفضل المرأة، وليغترفا جميعاً، والحديث الثاني: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يغتسل بفضل ميمونة.

كيف الجمع بينهما؟

الجواب:

الأول نهي إرشاد يعني ينبغي للرجل مع زوجته ألا ينفرد بالغسل وهي بالغسل، والأفضل أن يغتسلا جميعاً في إناء واحد وفي مكان واحد هذا معنى الحديث، وليس نهياً للتحريم، بل ولا للكراهه، لكنه نهي إرشاد بدل من أنك تغتسل في إناء والزوجة في إناء اجتمعا، وهذا هو هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يغتسل هو وعائشة من إناء واحد، تختلف أيديهما فيه، حتى تقول: دع لي! دع لي! وهذا أيضاً مما يؤدي إلى قوة المحبة والرابطة بين الزوجين، أما اغتسال النبي -صلى الله عليه وسلم- بفضل ميمونة فلأنها سبقته، ولم يصادف وقت اغتسالها بوقت اغتساله، فاغتسل بعدها، وعلى هذا يتبين ضعف ما ذهب إليه الفقهاء من أن الرجل لا يغتسل بما خلت به المرأة لطهارة واجبة، بل نقول يغتسل ولا حرج.