تجاوز إلى المحتوى

حكم إمامة من يتتعتع في القراءة

درس صوتي · ٢:٠٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم. من جمهورية مصر العربية أبو العزائم بن علي يقول: أرجو من فضيلة الشيخ الإجابة على سؤالي: هل يجوز إمامة الذي يتعتع في قراءة القرآن؟

الجواب:

الشيخ: إمامة الذي يتعتع في القرآن جائزة ما دام يقيم الحروف والكلمات والحركات، فإن من الناس من يكون النطق ثقيلاً عليه يتعتع فيه، إلا أن من أهل العلم من قال: إنه تكره إمامة الفأفاء الذي يكرر الفاء، والتمتام الذي يكرر التاء، وكذلك من يكرر غيره من الحروف، قالوا: إنها تكره إمامته. ولا ريب أنه كلما كان الإنسان أقرأ -أي أجود قراءة- وأكثر حفظاً للقرآن فهو أولى بالإمامة مع تقواه وصلاحه؛ لقول النبي عليه الصلاة والسلام:  «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلماً أو قال: سناً». وهذا الذي يتعتع في قراءته إن كان منصوباً من قبل ولاة الأمر فإنه يُعْلَّمْ أولاً، فإن تمكن من القراءة المستقيمة فذاك وإلا رفع أمره إلى ولاة الأمور ليبدلوه بمن هو أقوم في الإمامة، وأما إذا لم يكن منصوباً من قبل ولاة الأمور فإنه ينبغي لأهل الحي أن يعلموه، فإن لم يستقم أبدلوه بخير منه. نعم.