تجاوز إلى المحتوى

حكم إلقاء السلام على قارىء القرآن

درس صوتي · ١:٥٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله عنا كل خير. هذا السائل يقول في سؤاله: حضرت إلى المسجد ووجدت المؤذن يقرأ في كتاب الله بصوت عالٍ، أيهما أفضل إلقاء السلام في مثل هذه الحالة، أم أصلي تحية المسجد أو أتركه يقرأ في كتاب الله تعالى دون قطع القراءة؟

الجواب:

الشيخ: في هذه الحال لا تسلم عليه؛ لئلا تقطعه من قراءته، إلا إذا خفت أن يترتب على ذلك شرٌ فلا حرج أن تسلم عليه، ولكن هذا السائل ذكر أن المؤذن يجهر بالقراءة، فإن كان يجهر بالقراءة جهراً يشوش على من صلى فإنه لا يحل له ذلك؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لأصحابه وهم يصلون ويجهرون قال: «كلكم يناجي ربه فلا يجهرن بعضكم على بعض في القراءة». وفي حديث آخر: «فلا يؤذين بعضكم بعضاً في القراءة». فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا إيذاء. ومن المعلوم أنه يحرم على الإنسان أن يؤذي إخوانه المؤمنين. قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً﴾. وكان الرجل يأتي إلى المسجد قد أكل بصلاً أو ثوماً أو كراثاً مما له رائحة كريهة فيخرج من المسجد لئلا يتأذى الناس برائحته. نعم.