تجاوز إلى المحتوى

حكم إقامة الدورات الرياضية في رمضان

درس صوتي · ٢:٢٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

في ليالي رمضان قد تحيا من قبل بعض الشباب الدورات الرياضية، فما توجيهكم؟

الجواب:

نرى مثل هذا إضاعة وقت وغنيمة فاتت على الإنسان، والشاب المسلم ليس هذا وظيفته في الحياة، وظيفته في الحياة أن يعبد الله تعالى، وأن يسعى في إصلاح المسلمين، إما مثلاً بالمشي في الأسواق، وإذا رأى المنكر نهى عنه بأدب وهون وسهولة، وإما باجتماع على تلاوة القرآن، فإنه: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة, وحفتهم الملائكة, وذكرهم الله فيمن عنده».

أما إضاعة الوقت في هذه الأمور فهو والله خسارة، الآن هؤلاء الشباب الواقع أن المجتمع خسرهم إذا كانوا يقضون جميع أوقاتهم في مثل هذا، إذا لو أراد الإنسان أن يتسلى بالألعاب الرياضية المباحة ككرة القدم، لكن باعتدال فلا نرى في هذا بأساً؛ لأن فيه تمريناً للبدن وتقوية له، وتسلية للنفس، وإزالة للملل، ثم إن هذه السنة سيكون رمضان في وقت الإجازة، وربما ينشغل الناس الآن بالخروج إلى البر، وإضاعة وقت هذا الشهر المبارك في غير فائدة، بل ربما فيما فيه مضرة، لكننا في هذا الحال: ننصح إخواننا الدعاة الذين يحرصون على هداية الخلق، بأن يتجولوا في هذه المخيمات، ويدعوا إلى الله -عز وجل- على بصيرة وبهدوء وطمأنينة، وكذلك بنشر الكتيبات النافعة والأشرطة النافعة لعل الله أن يهدي بهم.