تجاوز إلى المحتوى

حكم إدخال الكتب التي تحتوي على صور إلى المساجد

درس صوتي · ١:٤٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

مما لا يخفى عليكم أنه الآن قد اقترب الامتحان، وكثر الشباب الذين يدرسون في المساجد، ومن المعروف خاصة في الابتدائي، والثانوي، والمتوسط، وبعض الجامعات أنه يكون عندهم بعض الكتب، التي تحوي الصور، فما حكم إدخال هذه الكتب إلى المسجد للدراسة؟

الجواب:

أما الصور الظاهرة البارزة، كالتي تكون على الغلاف -مثلاً- فإنه لا يجوز أن يدخل بها المسجد؛ لأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة، وإذا كانت الملائكة تتأذى من ريح البصل، والكراث، فتتأذى من هذه الصورة التي تمنعها -أي؛ تمنع الملائكة من دخول المسجد-.

أما إذا كانت خفية، وليست مقصودة بذاتها، فأرجو ألا يكون بذلك بأس؛ لأنها خفية داخل الكتاب، وأيضاً هي غير مقصودة، وإن رأى الإنسان أن يفعل ما هو الأكمل، والأفضل، فليطمس على وجهها، فإذا طمس على وجهها زال ما بها.