تجاوز إلى المحتوى

حكم أكل اللحوم المستوردة

درس صوتي · ٢:٢٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذا السائل للبرنامج بعث بسؤالين، يسأل في السؤال الأول عن حكم أكل اللحوم المستوردة؟

الجواب:

الشيخ: أكل اللحوم المستوردة لا بأس به إذا كانت واردة ممن تحل ذبائحهم كأهل الكتاب؛ لقول الله تعالى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾. قال ابن عباس رضي الله عنهما: (طعامهم ذبائحهم). ولا يسأل كيف ذبح ولا هل ذكر اسم الله عليه؛ لما كتب في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن أناساً أتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله سلم وقالوا: يا رسول الله، إن قوماً يأتوننا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا؟ قال: « سموا أنتم وكلوا». فأباح لهم الأكل مما جهلوه. قالت عائشة: وكانوا حديثي عهد بالكفر، ومثل هؤلاء قد يخفى عليهم وجوب التسمية فلا يسمون، ومع ذلك قال: سموا أنتم وكلوا، وهذا من محاسن الشريعة أن الإنسان لا يلزمه أن يسأل عمن ذبح الذبيحة هل سمى أم لم يسمِّ، ولو فتح هذا الباب لشق على الناس، لكان الإنسان يسأل: سمى أم لا؟ وهل ذبح ذبحا مجزياً أم لا؟ وهل كان من أهل الذكاة أم لا؟ وسلسلة لا نهاية لها، ولكن الحمد لله وظيفتنا نحن أن نسمي عند الأكل ولا نسأل كيف الذبح ولا عن الذابح إذا كان ممن تحل ذبيحته، هذا نوع. النوع الثاني من المستورد من دول لا تحل ذبائح أهلها، فالوارد من الدول الشيوعية إذا عُلم أن الذي ذكاه لم تحل تذكيته فإنه لا يحل ما ورد عنهم. نعم.