تجاوز إلى المحتوى

حكم أخذ الأجرة على تعليم القرآن

درس صوتي · ١:٣٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما حكم أخذ الأجرة على تعليم القرآن، وهل ورد في ذلك وعيد؟

الجواب:

أخذ الأجرة على قراءة القرآن حرام، مثلاً: إنسان يقول: أريد أن أقرأ لكم بأجرة، هذا محرم وليس له ثواب.

وأما أخذ الأجرة على تعليم القرآن فلا بأس به؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله». ولأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل تعليم القرآن مهراً، والمهر عوض، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز أخذ الأجرة على القراءة على المريض، كما في قصة أصحاب السرية الذين نزلوا ضيوفاً على قومٍ من العرب فأبى هؤلاء القوم أن يضيفوهم فتنحوا ناحية، فسلط الله على رئيسهم عقرباً فلدغته، وأتوا إلى الصحابة قالوا: هل فيكم أحد يقرأ؟ قالوا: نعم، لكن لا نقرأ لكم إلا بشيء، فأعطوهم قطيعاً من الغنم، فقرأ عليه القارئ بسورة الفاتحة، فقام اللديغ كأنما نشط من عقال، وأخذوا الغنم، وأتوا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «خذوا واضربوا لي معكم بسهمٍ».