تجاوز إلى المحتوى

حكم أخذ الأجرة على الطاعات

درس صوتي · ٢:١٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم. المستمع فضل من  السودان يقول: هل يجوز أخذ أجر على قراءة القرآن وعلى الأذان وعلى الصلاة، أم لا يجوز ذلك؟

الجواب:

الشيخ: الإمام يشغل منصباًَ دينياً عظيماً، وإذا كان منصبه منصباًَ دينياً فإنه لا يحل له أخذ الأجرة عليه؛ لأن أمور الدين لا تجوز المؤاجرة عليها، وقد سئل الإمام أحمد رحمه الله عن رجل قال لقوم: لا أصلي بكم القيام في رمضان إلا بكذا وكذا، فقال رحمه الله: نعوذ بالله. و لم نصلي خلف هذا. وأما أخذ الرزق من بيت المال على الإمامة فإن هذا لا بأس به؛ لأن بيت المال يصرف في مصالح المسلمين، ولمصالح المسلمين إمامتهم في مساجدهم، فإذا أعطي الإمام شيئاً من بيت المال فلا حرج عليه في قبوله، وليس هذا بأجرة، وكذلك لو قدر أن المسجد بناءه أحد المحسنين وتكفل بجعل شيئاً من ماله لهذا المؤذن، لهذا الإمام فإنه لا بأس بأخذه؛ لأن هذا ليس من باب المؤاجرة ولكنه من باب المكافأة، ولهذا لم يكن بين الإمام وصاحب هذا المسجد اتفاق وعقد على شيء معلوم من المال، وإنما هذا الرجل يتبرع كل شهر بكذا لهذا الإمام وهذا ليس من باب المؤاجرة في شيء.