تجاوز إلى المحتوى

حكم أخذ الأجرة على الرقية

درس صوتي · ١:٣٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

أحسن الله إليكم يا شيخ، الذين يقرءون ويأخذون مبالغ كبيرة ما حكمهم؟

الجواب:

الشيخ: إذا كان القارئ الذي يقرأ إنما قرأ من أجل ما يأخذ فإن ذلك حرام عليه ولا يحل له؛ لأنه لم ينتفع بقراءته أحد إنما النفع له، وهو إذا أخذ عليه أجراً من الدنيا حرم أجره في الآخرة، وأما إذا كانوا يعلمون الناس بأجرة، يحفظ الإنسان مثلاً سورة البقرة وهو يقول مثلاً سورة البقرة عليها كذا وكذا من المقدار فالصحيح أن ذلك جائز، يعني أنه يجوز أن يأخذ أجراً على تعليم القرآن لا على قراءة القرآن؛ لأن قراءة القرآن نفعها لا يتعدى والتعليم يتعدى نفعه إلى المعلم، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله» يعني تعليمه، فإذا كان الإنسان يعلم الناس القرآن بأجرة سواء كانت على المقدار أو على الزمن على أن يقول: كل جزء بكذا وكذا أو كل سورة بكذا وكذا، أو على الزمان كل ساعة بكذا وكذا فهذا لا بأس به للحديث الذي ذكرت. نعم.