تجاوز إلى المحتوى

حال الصحابة في مواسم الخيرات

درس صوتي · ٢:٠٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

من الكويت أبو إيمان أرسل بسؤال يقول فيه: كيف كانت حالة الصحابة رضوان الله عليهم في استقبالهم لهذا الشهر الفضيل؟

الجواب:

الشيخ: حال الصحابة رضي  الله عنهم في مواسم الخيرات في شهر رمضان، وفي عشر ذي الحجة وفي غيرهما من مواسم الخير أنهم أحرص الناس على اغتنام الأوقات بطاعة الله عز وجل؛ لأن هذا من الخيرية التي أثبتها رسول الله صلى الله عليه وسلم  في قوله: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»، وهكذا ينبغي لنا أن نتأسى بهم في مثل هذه الأمور، وأن نحرص على اغتنام المواسم لفعل الخير واجتناب الشر، فإن حقيقة عمر الإنسان ما أمضاه في طاعة الله، ولهذا تجد الرجل يرى أن كل ما فاته أو كل ما سبق وقته الحاضر في الدنيا كأنه ليس بشيء، كما قال الله تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ﴾، وأنت عند حلول أجلك كحالك عند انتباهك الآن وتدبرك وتفكرك، أي أنه إذا حل أجلك لم تجد معك من دنياك شيئاً كأنها مضت وهي أحلام، ولكن إذا كنت قد استوعبت هذا الوقت الثمين بطاعة الله فأنت في الحقيقة قد ربحت قال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ ۞إن الإنسان لفي خسر ۞إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾ .