تجاوز إلى المحتوى

جاره يسيء له ولأولاده فماذا يفعل ؟

درس صوتي · ٢:٠٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم. هذا السائل من الدمام يقول: جاري يسيء  إلى ولأبنائي وأنا صابر ومتحمل، فبماذا تنصحونني؟  مأجورين.

الجواب:

الواقع أنك لست ممن ينصح، بل أنت ممن يهنأ بصبرك على أذى جارك، فإنك مأجور ومثاب على هذا، وجارك هو الآثم، وإنني أنصح هذا الجار وغيره من الجيران، أن يتقوا الله سبحانه وتعالى، وأن يكرموا جيرانهم، فإن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره»، وقال عليه الصلاة والسلام: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، من لا يأمن جاره بوائقه»، وقال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»، فعلى الجيران أن يتقوا الله تعالى في أنفسهم وفي إخوانهم، وألا يسيئوا إلى جيرانهم، هذا وقد قال العلماء: إن الجار قد يكون له ثلاثة حقوق، أو حقان، أو حق واحد، فإذا كان الجار مسلماً قريباً، فإن له ثلاثة حقوق، حق الجوار، وحق الإسلام، وحق القرابة، وإذا كان الجار كافراً قريباً، فله حق الجوار والقرابة، وإذا كان الجار كافراً غير قريب، فله حق الجوار، فالمهم أن للجار حقاً حتى وإن كان كافراً، فليتقِ الله امرؤ في نفسه، وليكرم جيرانه وليحسن إليهم بقدر ما يستطيع، حتى إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك».