تجاوز إلى المحتوى

توفي زوجها ولم تعتد للوفاة بسبب بعض أعمال زوجها..فماذا عليها ؟

درس صوتي · ٢:١٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

أثابكم الله فضيلة الشيخ، هذه رسالة من المستمعة ح. م. من العراق بغداد، تقول في رسالتها: أبلغ من العمر أربعين سنة، متزوجة، ولي خمسة أطفال، ولقد توفي زوجي في ١٢/٥/١٩٨٥ م، ولكنني لم أقم عليه العدة بسبب بعض الأعمال التي تخص زوجي وأطفالي، ولكن بعد مرور أربعة أشهر أقمت عليه العدة أي بتاريخ ١٢/٩/١٩٨٥ م، وبعد أن أكملت شهراً منها حدث لي حادث، اضطررت للخروج، فهل هذا الشهر محسوباً من العدة، وهل إقامتي العدة صحيحةً، أي: بعد مضي أربعة أشهر صحيح أم لا، علماً أنني أخرج داخل إطار الدار لأقضي بعض الأعمال لأنني ليس لدي شخص أعتمد عليه في أعمال البيت، أفيدوني بحالتي هذه أفادكم الله؟

الجواب:

الشيخ: الجواب أن هذا العمل منك عمل محرم؛ لأن الواجب على المرأة أن تبدأ بالعدة والإحداد من حين علمها بوفاة زوجها، ولا يحل لها أن تتأخر عن ذلك لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً﴾، وانتظارك إلى أن تمت الأربعة أشهر، ثم شرعت في العدة إثم ومعصية لله عز وجل، ولا يحسب لك من العدة إلا عشرة أيام فقط، وما زاد عليها فإنك لست في عدة، وعليك أن تتوبي إلى الله سبحانه وتعالى عما صنعت، وأن تكثري من العمل الصالح لعل الله أن يغفر لك.