تجاوز إلى المحتوى

توفي أخوه قبل أن يحج فهل يلزم الحج عنه ؟

درس صوتي · ٢:٠٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ابارك الله فيكم السائل أخوكم أبو مصعب من اليمن عدن يقول: فضيلة الشيخ؛ لي أخ متوفى عمره حوالي واحد وعشرين سنة لم يحج ولكنه اعتمر، فهل تجب عليه حجة الإسلام، فهل يلزم على الوالد أو أحد الأقارب أن يحج عنه أم ليس بالضرورة أفيدونا، وجزاكم الله خيراً؟

الجواب:

الشيخ: حجة الإسلام لا تجب إلا على من استطاع إليه سبيلا؛ أي إلى البيت، فمن لم يكن عنده مال، فإنه لا يستطيع إليه سبيلاً، فهذا الأخ الذي مات وله إحدى وعشرون سنة، إذا لم يكن له مال فليس عليه حج؛ لأنه لا يمكن أن يصل إلى البيت ماشياً، وإذا لم يكن عنده مال، فلا حج عليه، وعلى هذا فاطمئنوا، ولا تقلقوا من كونه لم يحج؛ لأنه لا حج عليه، ونظير ذلك الرجل الفقير، هل عليه زكاة؟ والجواب: ليس عليه زكاة، فإذا مات، وهو لم يزكِّ، فإننا لا نقلق من أجل ذلك، فمن ليس عنده مال، فلا زكاة عليه ويلقى ربه، وهو غير آثم، ومن لم يستطيع أن يصل البيت لعدمٍ مالي، فلا حج عليه فيلقى ربه، وهو غير آثم؛ لكن إذا أراد أحدٌ منكم أن يتطوع ويحج عن هذا الميت، فلا حرج؛ لأن امرأةً جاءت إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالت: يا رسول الله إن أمي نذرت أن تحج ولم تحج حتى ماتت أفأحج عنها؟ قال: نعم.