تجاوز إلى المحتوى

توضأ وهو ساهٍ عن النية

درس صوتي · ٢:٠١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

رجل خرج من دورة المياه، وهو ساه فذهب، وتوضأ، فهل وضوءه هذا صحيح؟ علماً بأنه قد لا يكون له نية فيه؟

الجواب:

الوضوء صحيح، ولو كان ساهياً؛ لأنه ما الذي جعله يذهب إلى الميضأة، ويغسل كفيه، ويتمضمض، ويستنشق، ويغسل وجهه إلى نهاية الوضوء، ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله؟! فهذا لم يذهب إلى مكان الوضوء إلا وهو ناوٍ له، ولو كان يفكر في شيء آخر، فإن ذلك لا يضره، ولا يبطل وضوءه. يقول بعض العلماء ـ رحمهم الله ـ: لو كلفنا الله عملاً بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق، وجاء رجل إلى ابن عقيل -عالم من علماء الحنابلة المتقدمين- قال له: يا سيدي، إنني أذهب أغتسل من الجنابة في نهر دجلة، ثم أخرج ولا زلت أعتقد أني على الجنابة!! قال له ابن عقيل ـ رحمه الله ـ: لا تصل! فقال الرجل: تأمرني بترك الصلاة؟! فقال ابن عقيل : لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون حتى يفيق...» ، ورجل يذهب إلى دجلة يغتسل، ثم يقول: أعتقد أنني لا زلت على الجنابة، فهذا جنون!!