تجاوز إلى المحتوى

تفسير قوله تعالى : " وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون "

درس صوتي · ١:٥٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذا المستمع من العراق، المستمع صفوان خليل سعيد، محافظة نينوى، يسأل عن قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾؟ الجواب:

الشيخ: في هذه الآية يخبر الله أن الناس كانوا أمة واحدة؛ أي: على دين واحد، وهو دين الفطرة، ولكن اختلفوا حين طال بهم الزمن، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه، فانقسم الناس في قبول هؤلاء الرسل إلى قسمين، منهم من آمن، ومنهم من كفر، ولو شاء الله عز وجل لقضى بينهم في الدنيا، فأهلك الكافرين، وأبقى المؤمنين، وصارت الدولة لهم، وحينئذ تبقى الأمة واحدة على الإيمان، فتفوت الحكمة العظيمة في اختلاف الأمة إلى انقسام الأمة إلى مؤمن وكافر، وهذه الكلمة التي سبقت من الله عز وجل أن يبقى الناس على قسمين، مؤمن وكافر، حتى يكون للنار أهلها، وللجنة أهلها.