تجاوز إلى المحتوى

تفسير قوله تعالى : " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط.."

درس صوتي · ١:٢٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

يستفسر عن الآية الكريمة: ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً﴾ يعني معناها.

الجواب:

الشيخ: معناها أن الله سبحانه وتعالى نهى الإنسان أن يجعل يده مبسوطة أو مغلولة إلى عنقه، وهذا يعني لا تقبض اليد وتغلها إلى عنقك، فتمنع من البذل الواجب أو المستحب، فتكون بخيلاً، ولا تبسطها كل البسط، فتمدها وتبذل المال في غير وجه؛ وذلك أن الناس في الإنفاق ينقسمون إلى ثلاث أقسام: قسم مقتر، وقسم مبذر، وقسم متوسط. والثالث منهم هو الذي على الحق وعلى الهدى؛ ولهذا امتدحهم الله عز وجل في قوله: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً﴾.