تجاوز إلى المحتوى

تفسير قوله تعالى: " وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه.."

درس صوتي · ١:٢٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم آية أخرى: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً﴾

الجواب:

الشيخ: الطائر هنا بمعنى العمل؛ يعني كل إنسان ألزمه الله عزَّ وجلَّ عمله ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ۞وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ وفي يوم القيامة يخرج الله له كتاباً يلقاه منشورا؛ أي مفتوحاً يقرأه، ويسهل عليه قراءته، هذا الكتاب قد كتبت فيه أعماله، كما قال تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ۞وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ۞كِرَاماً كَاتِبِينَ۞يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ قال تعالى: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ فهذا المكتوب يخرج لهم يوم القيامة في كتاب يقرؤه الإنسان، ويقال له: اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً، قال بعض السلف: والله لقد أنصفك من جعلك حسيبك على نفسك؛ يعني أنه قال للإنسان: هذا الكتاب كتب عليك حاسب نفسك أنت، هل عملت خيراً تجزأ به أو عملت شراً فتجازى به، إذن المراد بالطائر هو العمل.