تجاوز إلى المحتوى

تفسير أول سورة الغاشية

درس صوتي · ١:٢٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

يقول الله -تبارك وتعالى-: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ۞ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ۞ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ ۞ تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً﴾ [الغاشية:١-٤] كيف تعمل هذه الوجوه، وتنصب، ثم في الآخرة تصلى ناراً حامية، وهل حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها» موافق لهذه الآية؟

الجواب:

هذه الوجوه خشوعها، وعملها ليس في الدنيا، هذا يوم القيامة؛ لأن الله قال: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ [الغاشية:٢] وكذلك قوله: ﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ [الشورى:٤٥] فهذا يكون يوم القيامة وليس في الدنيا، وعاملة عملاً لا تعرف ما هو العمل الذي تكلف به يوم القيامة، وناصبة من النصب الذي هو التعب.