تجاوز إلى المحتوى

تغتسل من أسفل السرة إلى القدم فما حكم غسلها ؟

درس صوتي · ١:٥٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

سؤالها الثالث تقول: إني امرأة أغتسل من أسفل السرة إلى الرجل، ثم أتوضأ، أفعل ذلك في كل صلاة، وبعض الناس يقولون لي أن هذا من الوسوسة، وهل الغسل يجزئ عن الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: هذا الذي تفعلين من غسل أسفل البدن لا أصل له، والمرأة إذا كان عليها غسلٌ من جنابةٍ أو حيضٍ أو نفاس وجب عليها أن تغسل جميع بدنها، كالرجل إذا وجب عليه غسلٌ من الجنابة فإنه يجب عليه أن يغسل جميع بدنه. أما ما عدا ما يوجب الغسل فإن عملك هذا غير مشروع، وللمرأة إذا قضت الحاجة من بول أو غائط تغسل ما أصابته النجاسة فقط دونما سواه ثم تتوضأ للصلاة. وأما هذا العمل الذي تعملينه فلا شك أنه من الوسواس ومن الإفراط في مجاوزة الحدود، فعليك أن تستغفري الله وأن تأتمري بأمره.

السؤال:

أيضاً شق السؤال تقول: هل الغسل يجزئ عن الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: الغسل المشروع كغسل الجنابة يجزئ عن الوضوء؛ لأن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿وإن كنتم جنباً فاطهروا﴾. ولم يذكر وضوءًا، فالجنابة إذا اغتسل الإنسان منها أجزأته عن الوضوء، وجاز أن يصلي وإن لم يتوضأ. وأما إذا كان الغسل غير مشروع كالغسل للتبرد ونحوه فإنه لا يجزئ عن الوضوء؛ لأنه ليس بعبادة.