تجاوز إلى المحتوى

تعدي الأخوة بالرضاعة إلى أبناء الأم من زوج آخر

درس صوتي · ٢:٤٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هناك امرأة تزوجت رجلاً وأنجبت منه أبناء، وأرضعت بنتاً من غير بناتها، وتوفي الزوج، وتزوجت من رجل آخر وأنجبت أبناء من الزوج الثاني، هل البنت المرضعة الأولى تكون أختاً للإخوة من الزوج الثاني؟

الجواب:

نعم، ويكونون إخوة من الأم؛ لأن أمهم واحدة، ونحن نضيف على هذا الجواب: لو كان هذا الزوج له زوجة أخرى فهل تكون البنت التي رضعت من الزوجة أختاً لأولاد الزوجة الأخرى؟ هذا رجل له زوجتان: واحدة زينب والثانية فاطمة، فأرضعت زينب بنتاً فهل تكون هذه البنت أختاً لأولاد فاطمة؟ يكونون إخوة من الأب، والمسألة التي سألت عنها يكونون إخوة من الأم، وأولاد المرضعة من زوجها يكونون إخوة للراضع منها من الأم والأب، فالرضاع كالنسب تماماً لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب» وعلى هذا فقد يكون الإخوة إخوة من الأب فقط، وقد يكونون إخوة من الأم فقط، وقد يكونون إخوة من الأم والأب.