تجاوز إلى المحتوى

تركت طواف الوداع عدة مرات لأعذار شرعية فماذا يلزمها ؟

درس صوتي · ١:٢٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

سؤالها الثاني تقول: حججت بيت الله الحرام ثلاث مرات، وفي كل مرة لم أتمكن من طواف الوداع لأعذار شرعية، فأسافر دون الطواف، ولم أقدم فدية في حينها، فهل حجي صحيح ومقبول أم لا؟ وهل يفرض علي الشرع شيئاً الآن بعد فوات الوقت؟ وما هو؟

الجواب:

الشيخ: الحج لمن لم يطف طواف الوداع حجه صحيح؛ لأن طواف الوداع منفصل من الحج؛ ولهذا لا يجب على أهل مكة، ولو كان من واجبات الحج الداخلة فيه لكان واجباً على أهل مكة، لكنه واجب مستقل لكل من أراد الخروج من مكة من حاج أو معتمر. وإذا كان لهذه السائلة أعذار شرعية وهي الحيض، فإن الحائض يسقط عنها طواف الوداع، لقول ابن عباس رضي الله عنهما: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض. وعلى هذا فإن حجك صحيح، وليس عليك شيء ما دام العذر عذراً شرعياً وهو الحيض؛ لأنه مخفف عنك الأمر والحمد لله.