تجاوز إلى المحتوى

تجاوزوا الميقات لجهلهم ثم أحرموا من بعده فماذا يلزمهم ؟

درس صوتي · ١:٥٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

المستمع صالح الخليفي من الدوادمي بعث يقول: توجهنا من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة نريد العمرة فتعدينا الميقات لجهلنا بمكانه، ولم ينبهنا الناس إلا على بعد مائة وخمسين كيلومتراً، ولكننا لم نعد، وإنما توجهنا إلى الجعرانة وأحرمنا منها، فهل عمرتنا صحيحة؟ وإذا لم تكن كذلك فماذا يجب علينا فعله؟

الجواب:

الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. جوابنا عن هذا السؤال أن العمرة صحيحة؛ لأنكم أتيتم بأركانها تامة؛ أتيتم بالإحرام، والطواف، والسعي، ولكن عليكم عند أهل العلم فدية وهي شاةٌ تذبحونها في مكة وتوزعونها على الفقراء؛ وذلك لأنكم تركتم الإحرام من الميقات، والإحرام من الميقات من الواجبات؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام وقت هذه المواقيت وقال: يهل أهل المدينة من ذي الحليفة. قال: يهل. وكلمة يهل خبرٌ بمعنى الأمر، والأصل في الأمر الوجوب. وعلى هذا فقد تركتم واجباً، لكن نظراً لكونكم معذورين للجهل يسقط عنكم الإثم، ولكن بدل هذا الواجب وهو الفدية شاة تذبحونها توزعونها بمكة لا بد منه عند أهل العلم، فعلى هذا تكون العمرة صحيحةً ويلزمكم الدم كما قال ذلك العلماء.