تجاوز إلى المحتوى

تأخير ذبح الهدي لليوم الثالث

درس صوتي · ١:٣٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

عقيل موسى يقول في هذه الرسالة أنه يشاهد كثيراً من اللحوم تذهب هدراً في منى وفي المجازر، ويسأل: لو ترك ذبيحته إلى اليوم الثالث ثم ذبحها في منى وأكلها مع من بقي من الحجاج هل في ذلك شيء أم لا؟

الجواب:

الشيخ: ليس في هذا شيء إذا أخر الرمي عن أول يوم إلى اليوم الثاني أو الثالث لأنه أنفع وأجدر، ولا حرج عليه، بل قد يكون ذلك أفضل من ذبحها في أول يوم ثم رميها بدون أن ينتفع بها أحد، كذلك أيضاً لو ذبحها أول يوم في مكة وفرقها هناك على الفقراء فإنه لا بأس بذلك. وأنا أنصح أيضاً إخواننا الحجاج أن يحملوا اللحوم معهم من المجازر، فإذا خرجوا بها إلى الأسواق وإلى الطرقات وجدوا من يأخذها، لكن أكثر الناس يذبحها ويدعها؛ لأنه يقول في هذا مشقة عليَّ في حملها. وهذا قصور منه، فالمشقة وإن حصلت فإنها امتثال لأمر الله ﴿كلوا منها وأطعموا﴾ وأنت الآن إذا ذبحتها وتركتها ما أكلت وما أطعمت، والله يقول ﴿كلوا وأطعموا﴾ فأنت مأمور بأن تأكل وأن تطعم، وإذا لم يحصل ذلك إلا بحملها كان حملها من باب ما لا يتم المأمور إلا به.