تجاوز إلى المحتوى

بيان معنى كون بعض الأهل والولد عدواً للإنسان

درس صوتي · ١:٥٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

يقول الله -تبارك وتعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ [التغابن:١٤] فنرجو تبيين العداوة وتوجيه الحذر؟

الجواب:

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ ولم يقل: إن أزواجكم وأولادكم، فمن الأزواج والأولاد من هو عدو، ومنهم من هو ولي صالح يعين أبويه على الخير، ويكفهم عن الشر، والمراد بالعداوة هنا من تكون زوجته وأولاده سبب لانحرافه عن دين الله، فهذه أكبر عداوة، وهذا يقع في بعض الناس الضعفاء في الدين والشخصية، تجده يكون زوجاً لامرأة وعبداً لها من جهة أخرى، يفعل ما تريد، وكذلك بالنسبة للأولاد، وقد تكون العداوة عداوة دنيوية، تكون الزوجة هذه سليطة اللسان، وتبتز ماله، وتؤذيه وتنكد عليه، وكذلك الأولاد، وقوله: ﴿فَاحْذَرُوهُمْ﴾ أي: خذوا حذركم باليقظة والمراقبة ودقة النظر، حتى لا يضروكم؛ لأن الغالب أن العدو يكون ضاراً لعدوه إلا إذا احترز منه بالمراقبة، ولكن الحمد لله لم (يقل) الله في الآية: إن أزواجكم وأولادكم قال: (مِن) ومن للتبعيض، والبعض قد يكون الأكثر وقد يكون الأقل.