تجاوز إلى المحتوى

بيان إشكال حول قوله تعالى (يخرج من بين الصلب والترائب)

درس صوتي · ٠:٥٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

في ترجيحكم في قول الله سبحانه وتعالى في التفسير: ﴿ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ﴾[الطارق:٧]، قلتم: إنها تختص بالرجل من ناحية الصلب والترائب، وأشكل عليَّ هذا مع حديث السبق في الشبه بالمرأة، كيف يمكن الجمع بين هذا؟

الجواب:

هذا لا يمنع؛ لأن قوله: ﴿مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ ﴾[الطارق:٦] المرأة لا يمكن أن يكون ماؤها دافقاً أبداً، بل الدافق هو ماء الرجل، والشبه لا يمنع أنه إذا اختلط الماء الدافق بهذا أثر الشبه؛ ولهذا جاء في آية﴿ مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى ﴾[النجم:٤٦] نطفة المرأة لا تصب في قُبل الرجل.