تجاوز إلى المحتوى

باتوا ليالي التشريق خارج منى

درس صوتي · ٢:١٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذه رسالة من المقدم المواطن عبد الله بن محمد الحقيبي من القويعية الأحوال المدنية، يقول: أنه قد حج في عام ٩٨ من القويعية مع صاحب سيارة، ولكن صاحب السيارة كان جاهلاً بمشاعر الحج من حيث الطرق، ومع الأسف الشديد أننا نزلنا أيام منى الثلاث في الحوض بمكة، وبتنا ليالي منى في هذا المكان، وذبحنا هدينا، فهل علينا في ذلك شيء؟ علماً بأنه لم يتيسر لنا الوصول إلى منى، أرجو عرض هذه المشكلة على أحد أصحاب الفضيلة، فما يجب علينا من الكفارة؟ وهل تسقط عنا؟ هذا، واللهَ أسأل أن يوفق الجميع لما فيه السعادة والخير والتوفيق.

الجواب:

أما ذبحهم الهدي هناك فلا بأس به  لأنه يجوز الذبح بمنى، ويجوز الذبح في مكة، ويجوز الذبح في جميع مناطق الحرم.

وأما بالنسبة لمكثهم الأيام الثلاثة في هذا المكان، فإن كان الأمر كما وصف - لم يتمكن من الوصول إلى منى - فليس عليهم في ذلك شيء، وإن كانوا مفرطين، ولم يبحثوا، ولم يستقصوا في هذا الأمر، فقد أخطئوا خطأ عظيماً، والواجب على المسلم أن يحتاط لدينه، وأن يبحث حتى يتحقق العجز، فإذا تحقق العجز فإن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، وقد قال أهل العلم استناداً إلى هذه الآية الكريمة أنه لا واجب مع العجز.

السائل:

هذه رسالة وردت من المرسل مرشد

الشيخ:

لحظة، أعتقد أن السائل فهم الآن، ليس عليهم شيء، ليس عليهم كفارة، إنما عليهم أن يحتاطوا في المستقبل.