تجاوز إلى المحتوى

الهمز واللمز من الكبائر

درس صوتي · ١:٣٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

في هذه الآيات قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة:١] هل قال الهمز اللمز وجمع المال وتعداده من الكبائر؛ لقوله تعالى: ﴿وَيْلٌ﴾ [الهمزة:١]؟ وأيضاً في الآية قوله: ﴿الَّذِي﴾ [الهمزة:٢] هو معرفة كيف صح أن يكون نعتاً لنكرة؟

الجواب:

أما الأول فنعم نقول: كل من اتصف بهذه الصفات فقد أتى بكبيرة من كبائر الذنوب؛ لأن همز المؤمنين ولمزهم من كبائر الذنوب.

ألم تر إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ [المطففين:٢٩-٣١] قالوا: مروا بنا هؤلاء الهمج هؤلاء الدراويش , وما أشبه ذلك.

وأما قوله تعالى: ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾ [الهمزة:٢] فإنه صار معرفة؛ لأن قوله: ﴿لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة:١] نكرة عام بصيغة الكل، فجاز أن يوصف بـ(الذي) باعتبار العموم، أو يقال: إن الذي ليس صفة لهمزة لمزة، ولكنه خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هو الذي جمع ماله وعدده.