تجاوز إلى المحتوى

المقصود بقوله تعالى (والنجم والشجر يسجدان)

درس صوتي · ٠:٥٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

قلتم: «وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ» [الرحمن:٦] أنه النجم في السماء، أليس المقصود به الشجر الصغير؟

الجواب:

لا، غلط، هذا وإن فسره صاحب تفسير الجلالين بذلك فهو غلط، أي: الشجر يعم الصغير والكبير.

ثم الجمع بين النجم والشجر موجود في القرآن ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ﴾ [الحج:١٨] فالمراد بالنجم هنا النجوم.