تجاوز إلى المحتوى

المقصود بالنهي عن كف الشعر والثوب في الصلاة

درس صوتي · ١:٤٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما معنى قوله -صلى الله عليه وسلم-:«نهيت عن كف الشعر والثوب في الصلاة»؟

الجواب:

نعم «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم وألا أكف الشعر» كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- له شعر يضرب إلى منكبيه أحياناً، أو إلى شحمة أذنيه أحياناً.

والشعر إذا كان ليناً ينساب حتى يرد إلى الأرض، فيكره الإنسان أن يكف هذا الشعر ويربطه، وأما الثوب فواضح أن الثوب إذا أردت أن تسجد لا تكفه، بعض الناس إذا أراد أن يسجد يرفع الثوب وهذا منهي عنه، دع الثوب على ما هو عليه.

قال العلماء: والحكمة من ذلك هو أن يكون سجوده شاملاً لثيابه وشعره كما هو يسجد على الأعضاء السبعة؛ ولهذا قرأها النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث واحد قال: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم وألا أكف شعراً ولا ثوباً». وأيضاً المقصود: أن تكفه لأجل الصلاة.

أما لو كان الإنسان قد كفه من قبل لشغل أو نحوه فلا بأس أن يبقيه على ما هو عليه؛ لأن قوله: «أن أسجد ولا أكف» أي: لا أكف عند السجود، أما ما كان مكفوفاً من قبل فلا بأس.