تجاوز إلى المحتوى

المرجع في الضابط في الإسراف هو العرف

درس صوتي · ١:١٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

اشترى رجل ثوباً بثلاثمائة ريال مع وجود غيره بخمسين وهو قريب من جودته، أفلا يكون هذا من الإسراف؟

الجواب:

إذا كان قريباً منه كيف يكون هذا بثلاثمائة وهذا بخمسين؟!

السائل:

كأن يقال مثلاً: هذا ياباني، وهذا إنجليزي، والياباني ما شاء الله، والكوري أيضاً!

الشيخ:

لا أعرف أنا الياباني ولا الكوري!

السائل: والإنجليزي؟!

الشيخ:

معناه أنه اشتراه لأنه أحسن.

السائل:

لكن هذا الرخيص جيد يُسْتعمل لمدة سنة، مع العلم أن هذا الشخص الذي اشترى بثلاثمائة قد يستعمله سنةً أيضاً ثم يرميه؟

الشيخ:

الإسراف تجاوزٌ للحد، وتعرف أن الناس يختلفون، فالرجل الذي عنده ملايين الريالات يمكن أن يشتري بثلاثمائة ولا يقال عليه مسرف؛ لكن الرجل الذي يستدين وما عنده حتى نفقة بيته، نقول: هذا إسراف. فالإسراف: هو مجاوزةُ الحد، والناس يختلفون في هذا.

السائل:

هل تعني: أنه يكون على العرف يا شيخ؟

الشيخ:

نعم، يكون على العرف.