تجاوز إلى المحتوى

الشرك والكفر لا يطلقان على شخص معين حتى تقوم عليه الحجة

درس صوتي · ٢:٠٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

تكلم أحد الإخوة بالشرك الأكبر؛ كدعاء غير الله، أو الاستغاثة بغير الله، هل يطلق عليه أنه مشرك بعينه، أو هناك فرق بين مسائل الجلية والخفية؟

الجواب:

يقال: من فعل هذا فهو مشرك، من ترك الصلاة فهو كافر، لكن لا يحكم بهذا الحكم على شخص معين حتى تقوم عليه حجة، إما بأن يكون عالماً، ولكنه متهاون أو مستكبر أو ما أشبه ذلك.

السائل:

بالنسبة لقيام الحجة ما دام أنه يقول: لا إله إلا الله، ويصلي ويعمل بعض شعائر الإسلام؟

الشيخ:

لكن لا إله إلا الله، لها شروط ولها نواقض، والشرك يناقضها وترك الصلاة يناقضها.

السائل:

ذكر الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في رسالة الفكاك من وله الإشراك في تكفير المعين، يقول: مثل هذا قامت عليه الحجة، فهذه مسائل جلية إلا من نشأ بدار بعيدة عن دار الإسلام فلا نقول: هذا مشرك بعينه؟

الشيخ:

يفهم أن الشرك حرام، ويفهم أن الشرك موجب للخلود في النار، ويفهم أن من أشرك بالله حرم الله عليه الجنة، لكن قد لا يدري أن هذه مسألة بعينها شرك وهذا وارد.