تجاوز إلى المحتوى

السؤال عن الخاطب والتحري لمعرفة أحواله

درس صوتي · ١:٤٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم التحري عن الخاطب فضيلة الشيخ ما رأيكم فيه؟

الجواب:

الشيخ:لا بد أن يسأل عن الخاطب قبل أن يجيبوه، لا سيما في هذا الوقت الذي كثر فيه الخداع، فإن الواجب التحري تحرياً كاملاً، بحيث يسأل عن دين الرجل قبل كل شيء؛ عن صلواته، عن مماشاته، ثم عن أخلاقه، وعن طبائعه، وعن سجاياه، ثم عما يريد أن يسألوا عنه من الأمور الأخرى التي تعتبر فرعاً عن هذين الأمرين، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه»، فلا بد من التحري غاية التحري، فإن كثيراً من النساء يشكن بأنهن تزوجن برجال يعتقدن فيهم الصلاح فيتبين أنهم ليس عندهم صلاح، حتى إن بعض النساء يشكن من أن الزوج الذي تزوج بها لا يصلي، وبعض النساء تشكي بأنه لا يصلي الصلاة في وقتها، وبعضهن يشكن بأنه لا يصلي مع الجماعة، وبعضهن يشكن بأنه مغرم يتغزل مع النساء، وبعضهن يشكن بأنه مغرم بالأغاني، وما أشبه ذلك فالواجب التحري قبل الإجابة، وإذا قدر أنهم يجيبونه في يوم فليتأخروا يومين أو ثلاثة أو عشرة حتى يتأكدوا تماماً من أن هذا الرجل كفء، وإذا تبين أنه كفء فليتوكلون على الله ويزوجوه.