تجاوز إلى المحتوى

الذل أثر من آثار المعاصي

درس صوتي · ١:٣٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

في الحقيقة إن سؤال الأخ من الجمهورية العراقية من مدينة كركوك يعانيه مسلمون الآن، فهل يمكن أن نقول المسلم الذليل تطلب منه التوبة عن زلته؟ وهل تعتبر الذلة أيضاً معصية؟

الجواب:

الشيخ: الذل أثر من آثار المعاصي وليست هي المعصية، بل المعاصي من فعل العبد، والذلة من قضاء الله وقدره عليه بسبب معاصيه، ويمكن أن يتوبوا من المعاصي فتعود إليهم العزة؛ لأن الله يقول سبحانه وتعالى: ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾. والإيمان وصف فوق وصف مطلق الإسلام ﴿قالت الإعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾. فالآن هذه الآية التي كانت في الأعراب في عهد الرسول الله صلى الله عليه وسلم تنطبق اليوم على كثير من المسلمين حاضرتهم وباديتهم، يقولون آمنا، ولكن في الحقيقة نقول لهم: قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم؛ وذلك لكثرة المعاصي والمخالفات التي تنقص من إيمانهم. فنحن نقول: يمكن أن تعود العزة إلى المسلمين اليوم إذا كانوا مؤمنين ورجعوا إلى دينهم حقاً، فإن الله سبحانه وتعالى أحكم الحاكمين وأعدل العادلين.