تجاوز إلى المحتوى

الحكمة من الجهر في صلاة الفجر والمغرب والعشاء

درس صوتي · ١:٤٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم السائل حمدي مصري مقيم في الرياض يقول: لماذا شرع الجهر بالتلاوة في صلاة المغرب والعشاء والفجر دون بقية الفرائض وما الدليل مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: أما الدليل على الجهر على جهر الإمام بالقراءة في هذه الصلوات الثلاث فأشهر من أن يذكر، والسنة مستفيضةٌ في ذلك مشهورة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يجهر بالصلاة بالقراءة، كان يجهر بالقراءة في الركعتين الأوليين من المغرب والعشاء، وكذلك يجهر في الفجر، وأما الحكمة في ذلك فهو والله أعلم؛ إذ إنها صلاة ليلٍ ينبغي أن يتواطأ عليها الإمام والمأموم؛ لأنه ربما يكون هذا أخشع للقلب وأبلغ للالتئام والتوافق؛ ولهذا شرع الجهر في الصلاة النهارية، إذا كان ذلك مجتمعاً كبيراً؛ كصلاة الجمعة، وصلاة العيدين، والكسوف وأقول الكسوف؛ لأن الأفضل في الكسوف أن يجتمع الناس على إمامٍ واحد كصلاة الجمعة فلو أن الناس في صلاة الكسوف اجتمعوا في الجوامع لكان أوفق وأفضل.