تجاوز إلى المحتوى

الجمع بين قوله تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وما ورد في فضل العرب

درس صوتي · ١:٣٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

كيف التوفيق بين قول الله عز وجل: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات:١٣] وبين ما هو ثابت من أن جنس العرب أفضل من جنس العجم، وكذلك فضل قريش على سائر العرب، وكيف نوفق بين هذا؟ وجزاكم الله خيراًَ.

الجواب:

أقول: لا تناقض، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة» وأخبر عليه الصلاة والسلام أن: «خيار الناس في الإسلام خيارهم في الجاهلية» وعلى هذا فأكرم الناس من قريش أتقاهم لله، وأكرم الناس من تميم أتقاهم لله، وهَلُمَّ جَرَّاً.

أما الجنس فالجنس شيء آخر، فجنس العرب أفضل من جنس العجم، لا شك، وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إن الله اصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى من كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» فهنا الخيار يعني بين الناس من هؤلاء، أما عند الله فأكرمهم أتقاهم، حتى وإن كان من الجنس المفضَّل، يعني: في الجنس فضَّل قريشاً على العرب الآخرين، أما عند الله فأكرمهم أتقاهم، أما في الدنيا خيارهم في لاسلام خيارهم في الجاهلية.