تجاوز إلى المحتوى

الجمع بين النهي عن التحديث عن بني إسرائيل والإذن فيه؟

درس صوتي · ١:٤٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ورد حديثان متعارضان وهما.

الشيخ:

لا تقل: متعارضان هذا غلط، ولكن قل: ظاهرهما التعارض حتى في فهمك أعد السؤال.

السائل:

ورد حديثان ظاهرهما التعارض، حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب وزجر عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما رأى عنده صحيفة من التوراة، وقال صلى الله عليه وسلم: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» فكيف نجمع بينهما؟

الجواب:

أولاً: حديث عمر ضعفه كثير من العلماء، حين رأى النبي صلى الله عليه وسلم عمر لديه نسخة من التوراة أو صحيفة من التوراة، وقال: «أي شك أنت فيه يا بن الخطاب؟!» هذا ضعفه كثير من العلماء، وإذا كان ضعيفاً فإنه لا يقاوم الصحيح، ولا يقال: ظاهره المعارضة؛ لأنه سقط من الأصل. وعلى القول بأنه صحيح يجاب بأن: المراد «حدثوا عن بني إسرائيل»؛ أي: إذا حدثك واحد من بني إسرائيل فحدث عنه، وأما أن تتخذ التوراة دليلاً وهدى تهتدي به فهذا محرم.