من دروس الشيخ
الجمع بين النهي عن التحديث عن بني إسرائيل والإذن فيه؟
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
السؤال:
ورد حديثان متعارضان وهما.
الشيخ:
لا تقل: متعارضان هذا غلط، ولكن قل: ظاهرهما التعارض حتى في فهمك أعد السؤال.
السائل:
ورد حديثان ظاهرهما التعارض، حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب وزجر عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما رأى عنده صحيفة من التوراة، وقال صلى الله عليه وسلم: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» فكيف نجمع بينهما؟
الجواب:
أولاً: حديث عمر ضعفه كثير من العلماء، حين رأى النبي صلى الله عليه وسلم عمر لديه نسخة من التوراة أو صحيفة من التوراة، وقال: «أي شك أنت فيه يا بن الخطاب؟!» هذا ضعفه كثير من العلماء، وإذا كان ضعيفاً فإنه لا يقاوم الصحيح، ولا يقال: ظاهره المعارضة؛ لأنه سقط من الأصل. وعلى القول بأنه صحيح يجاب بأن: المراد «حدثوا عن بني إسرائيل»؛ أي: إذا حدثك واحد من بني إسرائيل فحدث عنه، وأما أن تتخذ التوراة دليلاً وهدى تهتدي به فهذا محرم.